تحويلات المصريين بالخارج لم تتأثر بالثورة وبلغت ١٢ مليار دولار فى ٢٠١١
وأعلن وزير القوى العاملة الانتهاء من تطوير ١٦ مكتباً للهجرة تابعاً للوزارة خلال مارس المقبل، بما يسمح لها أن تكون همزة الوصل بين المصريين بالخارج ووطنهم الأم من خلال القوى العاملة، مؤكدا أن حجم مشاركة المصريين بالخارج فى الانتخابات البرلمانية «جاء ضعيفا جدا وسندرس أسباب ضعف الإقبال».
واقترح ممثلو ١١ وزارة حضروا الاجتماع إيفاد ممثلين للوزارات المعنية إلى الخارج للتواصل مع المصريين هناك فى بعض المجالات المحددة، مثل البورصة والزراعة والاستثمار، لعرض فرص الاستثمار المتاحة داخلياً خاصة فى ظل ظروف البلاد.
وكشف ممثلو الوزارات عن تأجيل نحو ٣٤ مشروعا كان المصريون بالخارج قد تقدموا لتنفيذها خلال الفترة من مايو حتى أكتوبر الماضى بسبب أحداث مجلس الوزراء
شارك آلاف من المواطنين في احتفالية بالشموع والدموع والغناء بالعام الجديد في ميدان التحرير التي تضمنت تأبين شهداء حادث القديسين وشهداء الثورة ودعا إليها نشطاء علي رأسهم الإعلامية جميلة إسماعيل التي أكدت أن الاحتفالية خالية تماماً من أي كلمات في السياسة أو تمثيل لأي قوي سياسية والتفوا حول منصة الاحتفال التي أقيمت في الجزيرة المقابلة لهارديز وتوقفت حركة سير السيارات بالميدان باستثناء الطريق القادم من الكورنيش باتجاه شارع طلعت حرب وميدان الفلكي.
وصلت مسيرات نظمتها حركات شبابية للمشاركة في الاحتفال وتولت جميلة إسماعيل تقديم فقرات الاحتفالية التي بدأت بدقيقة حداداً علي أرواح شهداء ثورة 25 يناير وفقرة إنشاد ديني وفقرة غنائية لعزة بلبع ومطرب الثورة رامي عصام وكلمات لأمهات الشهداء.
الصحافة العربية: 2012 عام الحرية والديمقراطية بالوطن العربى
الشباب هم من يصنعون حاضر أمتهم ومستقبلها، ويطرحون أنفسهم بكل قوة، ويسجلون حضوراً كبيراً في صنع المستقبل الأفضل والتقدم الأوفر في هذا العام، وبصورة أكثر تحديداً شباب مصر وتونس الذين صنعوا هذه التحولات السياسية الكبيرة، ويعملون باحترام نحو التنمية السياسية والاجتماعية التي تؤدي إلى مرحلة جديدة تتلاءم مع ما يجري من متغيرات في العالم من حولهم . وهو الموقف الذي ينبع من النظرة الشاملة إلى العالم التي تجسد التسامح مع الآخر، وإعلاء قيم الحريّة والعدالة واحترام حقوق الإنسان
قبل أن ندخل إلى مفهوم الثورة الثقافية التى تكاد تقتحم حياتنا الآن، حيث تتجلى رياحها للجميع خاصة بعد ثورة شعبية جارفة أطاحت بنظام مستبد، أغفل العقول والطاقات لسنوات عديدة وبات يحاصرها فقط فى البحث عن توفير القوت اليومى دون التفات لبناء حقيقى.
بهذه الثورة المعرفية الأخلاقية تحديدا سينمو المجتمع، ويحل قيوده وينطلق، فالكثير منا لا يزال لا يعرف معنى أن يحترم الدستور والقانون، معنى أن يقدر الآخر، لا يعرف معنى لابد وأن يكون شارعه والحى الذى يسكنه نظيفا، فإن رفعنا قدر عامل الزبالة بداية من الملبس إلى الأجر الكريم، بالتأكيد سنعثر على مجتمع أكثر أمنا، وأن ترسخ فى أذهاننا وأنفسنا أن المرور واحترامه سيحقق أمنا، سنحقق معه المجتمع المرغوب، الثورة الثقافية التى نعنيها وعى يضرب جذوره داخلنا جميعا وخلق كريم نحافظ عليه، لذلك كان اختيار الإسلام السياسى لأنه دين وحياة رائعة من البذل والعطاء، ولأن رأس هذه الثورة هى معرفة الله المعرفة التى تفسر على ارض الواقع (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم..) الآية.
اضغط هنا لتحميل طلب التسجيل فى القنصلية العامة لجمهورية مصر العربية في سيدني ثم أرسله عبر البريد الالكتروني او عبر البريد
القنصلية العامة لجمهورية مصر العربية في سيدني- أستراليا
Consulate General of the Arab Republic of Egypt
Sydney- Australia